فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 384

أمور من بينها: إن الإسلام في بواكيره الأولى مثَّل تواصلا مع النصرانية [1] وارتباطا عقائديا وسياسيا وعسكريا معها [2] .

واعتبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تلميذا لورقة بن نوفل النصراني [3] . وقال: أما ورقة بن نوفل فقد يكون الشخصية الأكثر تأثيرا وحسما في حياة النبي الجديد [4] .

وقال: وإذا ما استبقينا ورقة بمثابته القس الضليع والذي تتلمذ محمد على يديه في طور التلمذة [5] .

وقال عن ورقة وقس بن ساعدة: إذا كنا حتى الآن قد تعرفنا إلى شخصيتين انتمتا بوضوح كاف إلى النصرانية الحنيفية، وأسهمتا على نحو مباشر في بلورة الشخصية الذهنية الدينية للفتى محمد [6] .

وقال عن ورقة وزيد بن عمرو بن نفيل: إن هذين الرجلين أثرا تأثيرا عميقا ومباشرا وصريحا في تكوين الشخصية الثقافية الاعتقادية المحمدية إلى درجة لا يمكن غض النظر عنها منهجيا نظريا وتاريخيا [7] .

وقال عن أمية بن أبي الصلت وورقة وزيد بن عمرو بن نفيل: فهؤلاء جميعا كونوا قاعا تاريخيا عميقا للحركة الإسلامية المحمدية، كما أسهموا في ضبط إيقاعها على نحو أولي [8] .

وقال: إن محمدا يمثل الوريث الشرعي الأكثر حزما ووضوحا لرواد

(1) نفس المرجع (287) .

(2) نفس المرجع (289) .

(3) نفس المرجع (340) .

(4) نفس المرجع (317) .

(5) نفس المرجع (522) .

(6) نفس المرجع (351) .

(7) نفس المرجع (357) .

(8) نفس المرجع (377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت