والسنة في نظر العروي سبيلها التلاشي والانقراض [1] ، وأنها ساعدت على إحياء طغيان كسرى وقيصر، وكذبت بتصرفها ما تردده بلسانها [2] . والأمر بطاعة الله ورسوله عنده هو الأمر باتباع العقل والعدل [3] .
وبسبب الصراعات السياسية التي واكبت جمع الحديث أصبح -حسب طيب تيزيني- من المستحيل الوصول إلى النص الحديثي الأصلي [4] . بل أصبح الحديث الصحيح في الحديث الموضوع كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود [5] .
هذه هي السنة النبوية باختصار شديد في نظر العلمانيين.
(1) السنة والإصلاح (199 - 200 - 201) .
(2) السنة والإصلاح (203) .
(3) السنة والإصلاح (125) .
(4) النص القرآني (65) .
(5) النص القرآني (66) .