فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 384

أكد عبد المجيد الشرفي أن علم الحديث فيه تعارض وتناقض ومجانبة للمعقول ومخالفة للتعاليم القرآنية، وهو ركيك التعبير، واعتراه الوضع، بل زاد وقال: إنه غير جدير بالثقة إلا بضروب من التأويل المتعسف [1] .

وشكك في صحة كل الروايات المنسوبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بما فيها البخاري ومسلم [2] ، وأن التواتر لا قيمة له في إثبات صحة خبر ما [3] .

وقريب منه سيد القمني، فقد اعتبر السنة النبوية مادة للمعرفة وليست وسيلة للمعرفة [4] ، وأن المسلمين اختلقوا أحاديث مكذوبة ونسبوها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وزاد: بل وحازت تلك الأحاديث قدسية في المذهب السني ترفعها فوق القرآن كرامة وفعلا وقدسية [5] ، وأن البخاري جمع الأحاديث في صحيحه وفق انشراحات مزاجية [6] .

هكذا يفتري الرجل بدون أدنى وجل.

أما محمد أركون الذي يتحدث عن نبي الإسلام بعبارات مثل: تجربة محمد [7] ، والسنة التي ابتكرها محمد [8] ، فقد ذكر أن الوثائق التي يمتلكها تثبت أن أول استخدام لتعبير السنة لم يحصل إلا عام 80هـ/700م [9] . وذلك من قبل

(1) الإسلام بين الرسالة والتاريخ (180) .

(2) نفس المرجع (111 - 112 - 113 - 114 - 159) .

(3) نفس المرجع (160) .

(4) شكرا ابن لادن (207) .

(5) انتكاسة المسلمين (15 - 16) .

(6) شكرا ابن لادن (251) .

(7) الفكر الإسلامي (22) .

(8) نفس المرجع (22) .

(9) أما الشرفي فزعم أنها تبلورت مع منتصف القرن الثاني. تحديث الفكر الإسلامي (37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت