تنقض العهود أو الاتفاقيات الموقعة سابقا مع الفئات المعارضة وتفرض عليها شروطها الجديدة تحت التهديد بإشعال الحرب ضد كل هؤلاء المشركين الذين يرفضون شرع الله ورسوله [1] .
هكذا يصور نبينا - صلى الله عليه وسلم - كرجل سياسي متغطرس ديكتاتوري متعطش للدماء ينقض العهود ويفرض الشروط.
وزاد أن الأعراب قد أدينوا بقسوة في تلك السورة [2] . وأن من تاب بعد ذلك فلا يتمتع بنفس الحقوق السياسية داخل الجماعة الجديدة المنتصرة [3] .
ثانيا- إعادة النظر في المسلمات العقائدية الإسلامية. أو كما قال علي حرب: خلخلة الاعتقادات وزحزحة القناعات [4] . ذلك أنه يلامس بنقده مناطق محرمة وبطَرْق أبواب يصعب طرقها [5] . ويكشف بل يفضح المسلمات [6] . وتتم فيه إعادة النظر في المعتقد [7] ...
سيتم من خلال هذا النقد تجاوز مفاهيم مترسخة في أذهان المسلمين مثل وجود الله، والملائكة والجن واليوم الآخر والوحي وغير ذلك.
ثالثا- غربلة التراث من أجل حذف كل العناصر الضارة منه، والإبقاء على الصالح في نظر العلمانية مثل الحرية والعقل والمساواة.
(1) نفس المرجع (49) .
(2) نفس المرجع (49 - 50) .
(3) نفس المرجع (50) .
(4) نقد النص (72) .
(5) نقد النص (76) .
(6) نقد النص (74) .
(7) نقد النص (73) .