ضوء المعقول الآني يفرض حرية الاعتقاد [1] .
ووصف أركون القصص القرآني بالأسطرة الساذجة [2] .
وذكر أن القصص القرآني مأخوذ من التراث اليهودي والمسيحي [3] .
وأن القرآن استعار قصصه من غيره، ووظفها ضمن منظوره وغيَّر وجهتها وغائيتها لكي تتطابق مع وجهته هو [4] .
وينحو هذا المنحى كذلك: تركي علي الربيعو، فالقصص القرآني ينتمي إلى الفكر الأسطوري الميثي [5] ، والواجب على الباحث «القيام بنقد تاريخي لتحديد أنواع الخلط والحذف والإضافة والمغالطات التاريخية التي أحدثتها الرواية القرآنية بالقياس إلى معطيات التاريخ الواقعي المحسوس» كما قال [6] .
وزاد الربيعو أن الرواية القرآنية هي الإطار المرجعي لتاريخ قديم تحل فيه الأسطورة محل التاريخ [7] .
أي: القصص القرآني ذو بنية أسطورية خرافية لا تاريخية وغير واقعية.
وقصة آدم وحواء [8] وقصة صالح [9] وغيرها قصص أسطورية.
(1) الأسطورة والتراث (22) .
(2) نحو نقد العقل الإسلامي
(3) نحو نقد العقل الإسلامي (78) .
(4) نحو نقد العقل الإسلامي (149) .
(5) العنف والمقدس والجنس (52 - 54 - 78) .
(6) العنف والمقدس والجنس (52) .
(7) العنف والمقدس والجنس (54) .
(8) العنف والمقدس والجنس (78) .
(9) العنف والمقدس والجنس (55) .