فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 384

ضوء المعقول الآني يفرض حرية الاعتقاد [1] .

ووصف أركون القصص القرآني بالأسطرة الساذجة [2] .

وذكر أن القصص القرآني مأخوذ من التراث اليهودي والمسيحي [3] .

وأن القرآن استعار قصصه من غيره، ووظفها ضمن منظوره وغيَّر وجهتها وغائيتها لكي تتطابق مع وجهته هو [4] .

وينحو هذا المنحى كذلك: تركي علي الربيعو، فالقصص القرآني ينتمي إلى الفكر الأسطوري الميثي [5] ، والواجب على الباحث «القيام بنقد تاريخي لتحديد أنواع الخلط والحذف والإضافة والمغالطات التاريخية التي أحدثتها الرواية القرآنية بالقياس إلى معطيات التاريخ الواقعي المحسوس» كما قال [6] .

وزاد الربيعو أن الرواية القرآنية هي الإطار المرجعي لتاريخ قديم تحل فيه الأسطورة محل التاريخ [7] .

أي: القصص القرآني ذو بنية أسطورية خرافية لا تاريخية وغير واقعية.

وقصة آدم وحواء [8] وقصة صالح [9] وغيرها قصص أسطورية.

(1) الأسطورة والتراث (22) .

(2) نحو نقد العقل الإسلامي

(3) نحو نقد العقل الإسلامي (78) .

(4) نحو نقد العقل الإسلامي (149) .

(5) العنف والمقدس والجنس (52 - 54 - 78) .

(6) العنف والمقدس والجنس (52) .

(7) العنف والمقدس والجنس (54) .

(8) العنف والمقدس والجنس (78) .

(9) العنف والمقدس والجنس (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت