فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 575

وقال أيضًا عن إعانة المشركين على المسلمين (10/ 429) :"ومن جرهم وأعانهم على المسلمين بأي إعانة فهي ردة صريحة"

وقال بعض أئمة الدعوة كما في الدرر (9/ 292) :"الأمر الثالث مما يوجب الجهاد لمن اتصف به: مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين، بيدٍ، أو بلسانٍ، أو بقلبٍ، أو بمالٍ، فهذا كفر مخرج عن الإسلام، فمن أعان المشركين على المسلمين، وأمد المشركين من ماله بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيارًا منه فقد كفر".

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: وأكبر ذنب وأصله وأعظمه منافاة لأصل الإسلام نصرة أعداء الله ومعاونتهم، والسعي فيما يظهر به دينهم، وما هم عليه من التعطيل والشرك والموبقات العظام. [مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/ 57] .

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:(وله نواقض ومبطلات تنافي ذلك التوحيد: فمن أعظمها أمور ثلاثة:

الأمر الثالث: موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال، كما قال تعالى"فلا تكونن ظهيرا للكافرين" [القصص:86] ... وقال تعالى"ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هو خالدون. ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون"

فتأمل ما في هذه الآيات وما رتب الله سبحانه على هذا العمل من سخطه والخلود في عذابه وسلب الإيمان وغير ذلك. وقال شيخ الإسلام في معنى قوله تعالى"ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء"فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان) . [الدرر السنية 11/ 300 - 304، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 291] .

وقال الشيخ حمد بن عتيق: (فنهى سبحانه وتعالى المؤمنين أن يوالوا اليهود والنصارى، وذكر أن من تولاهم فهو منهم، أي: من تولى اليهود فهو يهودي، ومن تولى النصارى فهو نصراني، وقد روى ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال: قال عبد الله بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر. قال: فظنناه يريد هذه الآية"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء"إلى قوله"فإنه منهم"الآية، وكذلك مَن تولى التُّرك فهو تركي، ومن تولى الأعاجم فهو عجمي، فلا فرق بين من تولى أهل الكتابين أو غيرهم من الكفار) . سبيل النجاة والفكاك ص 35 (ومجموعة التوحيد ص 220.

وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله (الدرر 8/ 457) :"وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعًا واختيارًا، أو أعانهم ببدنه وماله، فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت