كانت تمسح مقدم رأسها وعنه في الرجل إنه يجزئه مسح بعضه لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح بناصيته وعمامته رواه مسلم
وكيفما مسح الرأس أجزأ بيد واحدة أو بيدين إلا أن المستحب أن يمر بيده من مقدم رأسه إلى قفاه ثم يعيدهما إلى الموضع الذي بدأ منه لأن عبد الله بن زيد رضي الله عنهما قال في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ثم مسح رأسه بيده فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة متفق عليه ولا يستحب تكرار المسح لأن أكثر من وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه مسح مرة واحدة و لأنه ممسوح في طهارة أشبه التيمم وعنه يستحب تكراره لأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا وقال هذا وضوئي ووضوء المرسلين قبلي رواه ابن ماجة ولأنه أصل في الطهارة أشبه الغسل
والأذنان من الرأس يمسحان معه لقول النبي صلى الله عليه وسلم الأذنان من الرأس رواه أبو داود وروت الربيع بنت معوذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح برأسه وصدغيه وأذنيه مسحة واحدة رواه ا لترمذي وقال حديث صحيح ويستحب إفرادهما بماء جديد لأنهما كالعضو المنفرد وإنما هما من الرأس على وجه التبع ولا يجزئ مسحهما عنه لذلك