فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 2105

والعارض الذي تحت العذار والذقن وهو مجتمع اللحيين و يخرج منه النزعتان و هما ما ينحسر عنهما الشعر في فودي الرأس لأنهما من الرأس لدخولهما فيه والصدغ وهو الذي عليه الشعر في حق الغلام محاذ لطرف الأذن الأعلى لأنه شعر متصل بالرأس ابتداء فكان من الرأس كسائره وقد مسحه النبي صلى الله عليه وسلم مع رأسه في حديث الربيع

ويستحب أن يزيد في ماء الوجه لأن فيه غضونا وشعورا ودواخل وخوارج ويمسح مآقيه ويتعاهد المفصل وهو البياض الذي بين الحلية والأذن فيغسله

ولا يجب غسل داخل العينين ولا يستحب لأنه لا يؤمن الضرر من غسلهما فصل ثم يغسل يديه إلى المرفقين وهو فرض بالإجماع لقوله تعالى { وأيديكم إلى المرافق } ويجب غسل المرفقين لأن جابرا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أمر الماء على مرفقيه رواه الدارقطني وفيه أدار الماء وهذا يصلح بيانا لأن إلى تكون بمعنى مع كقوله تعالى { من أنصاري إلى الله } الصف 14 أي مع الله { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم } النساء 2

ويجب غسل أظفاره وإن طالت والإصبع الزائدة والسلعة لأن ذلك من يده وإن كانت له يد زائدة أصلها في محل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت