فهرس الكتاب

الصفحة 2037 من 2105

الآية والتي بعدها فإن كانت مظلمة لآدمي فالإقلاع عنها بالتخلص منها بإيفاء صاحبها أو التحلل منه لأن الحق لآدمي فلا يبرأ منه إلا بأدائه أو إبرائه وإن عجز عن ذلك عزم على إيفائه متى قدر وإن كان قذفا فإقلاعه عنه إكذابه لنفسه لما روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال توبة القاذف إكذابه نفسه ولأنه بالقذف ألحق العار به فبإكذابه نفسه يزيله فإن لم يكن كاذبا قال قذفي لفلان كان باطلا وقد ندمت عليه ولا يعتبر مع التوبة إصلاح العمل لأن عمر رضي الله عنه قال لأبي بكرة تب أقبل شهادتك ويحتمل أن يعتبر مضي مدة تعلم توبته فيها لأن الله تعالى قال { إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم } وقال تعالى { فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما } فصل

وتقبل شهادة العبد فيما خلا الحد والقصاص لقول الله تعالى { وأشهدوا ذوي عدل منكم } والعبد عدل تقبل ورايته وفتياه وأخباره الدينية فيدخل في العموم وعن عقبة بن الحارث قال تزوجت أم يحيى بنت أبي إهاب فجاءت أمة سوداء فقالت أرضعتكما فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف وقد زعمت ذلك متفق عليه ولأنه عدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت