فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 2105

من ينفعه أو يكون أنشط له وأطيب لقلبه فالجهر أفضل وإن كان يؤذي أحدا أو يخلط عليه القراءة فالسر أولى فإن أبا سعيد قال إعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة رواه أبو داود

فصل ويستحب أن يختم القرآن كل سبع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمرو إقرأ القرآن في كل سبع متفق عليه

ويحزبه أحزابا لما روى أوس بن حذيفة قال قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ابطأت علينا الليلة قال إنه طرأ على جزئي فكرهت أن أجيء حتى أختمه قال أوس فسالت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قال قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده رواه أبو داود

فصل وصلاة الليل مثنى مثنى لا يزيد على ركعتين لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى قيل لابن عمر ما مثنى مثنى قال تسلم من كل ركعتين متفق عليه

وإن تطوع في النهار بأربع فلا بأس لأن تخصيص الليل بالتثنية دليل على أباحة الزيادة عليها في النهار والأفضل التثنية لأنه أبعد من السهو

والتطوع في البيت أفضل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة رواه مسلم ولأنه من عمل السر ويجوز منفردا وفي جماعة لأن أكثر تطوع النبي صلى الله عليه وسلم كان منفردا وقد أم ابن عباس في التطوع مرة وحذيفة مرة وأنسا واليتيم مرة فدل على جواز الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت