فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2105

فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع وادع واطل القيام رأيت أهل مكة وسفيان بن عيينه يفعلونه وإختلف أصحابنا في قيام ليلة الشك فقامها القاضي لأن القيام تبع للصيام ومنعها أبو حفص العكبري لأن الأصل بقاء شعبان ترك ذلك في الصيام احتياطا ففيما عداه يبقى على الأصل

فصل القسم الثالث التطوع المطلق وهو مشروع في الليل والنهار وتطوع الليل أفضل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل وهو حديث حسن والنصف الأخير أفضل قال عمرو بن عبسة قلت يا رسول الله أي الليل اسمع قال جوف الليل الأخير رواه أبو داود وقال النبي صلى الله عليه وسلم أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه متفق عليه

ويستحب للمتهجد أن يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين رواه مسلم

ويستحب أن يكون له ركعات معلومة يقرأ فيها حزبه من القرآن لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب العمل إلى الله الذي يدوم عليه صاحبه وإن قل متفق عليه وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر إحدى عشرة ركعة رواه مسلم

وهو مخير إن شاء خافت وإن شاء جهر قالت عائشة كل ذلك كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ربما أسر وربما جهر حديث صحيح إلا أنه إن كان يسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت