فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع وادع واطل القيام رأيت أهل مكة وسفيان بن عيينه يفعلونه وإختلف أصحابنا في قيام ليلة الشك فقامها القاضي لأن القيام تبع للصيام ومنعها أبو حفص العكبري لأن الأصل بقاء شعبان ترك ذلك في الصيام احتياطا ففيما عداه يبقى على الأصل
فصل القسم الثالث التطوع المطلق وهو مشروع في الليل والنهار وتطوع الليل أفضل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل وهو حديث حسن والنصف الأخير أفضل قال عمرو بن عبسة قلت يا رسول الله أي الليل اسمع قال جوف الليل الأخير رواه أبو داود وقال النبي صلى الله عليه وسلم أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه متفق عليه
ويستحب للمتهجد أن يفتتح صلاته بركعتين خفيفتين لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين رواه مسلم
ويستحب أن يكون له ركعات معلومة يقرأ فيها حزبه من القرآن لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب العمل إلى الله الذي يدوم عليه صاحبه وإن قل متفق عليه وقالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء الآخرة إلى الفجر إحدى عشرة ركعة رواه مسلم
وهو مخير إن شاء خافت وإن شاء جهر قالت عائشة كل ذلك كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ربما أسر وربما جهر حديث صحيح إلا أنه إن كان يسمع