فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 278

قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إني عند الله لَخاتَمُ النّبيِّين، وإنّ آدم لَمُجَنْدَلٌ في طينَتِه ) )، مسند الإمام أحمد.

قال تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} (الشعراء:219) . عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال:"تقلّبك من نبيّ إلى نبيّ حتى أخرجْتُك نبيًا".

قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ} (التوبة:128) -بفتح الفاء-، وقرأ جمهور القراء بالضّمّ.

وروى عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {مِنْ أَنْفَسِكُمْ} ، قال: (( نَسَبًا، وصِهرًا، وحَسَبًا؛ ليس في آبائي مِن لدن آدم سِفاح. كلّها نكاح ) ).

وهذا الإعداد الإلهي، أشار إليه القرآن الكريم في مطلع سورة (النجم) ، قال تعالى: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} (النجم:1 - 5) .

ولقد وصَفه الحق -تبارك وتعالى- بأوصاف انفرد بها -صلى الله عليه وسلم- عن غيره؛ فهو نور، قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} (المائدة:15) .

وهو سراج منير، قال تعالى: {وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} (الفرقان:61) .

وهو خالد الذِّكر إلى يوم القيامة وما بعدها، قال تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} (الشَّرح:4) . قال قتادة:"رفَع الله تعالى ذكْره في الدنيا والآخرة؛ فليس خطيب، ولا مُتشهِّد، ولا صاحب صلاة، إلاّ يقول:"أشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمدًا رسول الله"."

وروى أبو سعيد الخُدْري -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( أتاني جبريل -عليه السلام- فقال: إنّ ربّي وربّك يقول: تدري كيف رفعتُ ذكْرَك؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: إذا ذُكرتُ، ذُكرْتَ معي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت