فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1490

عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي قالت: أجنبت أنا ورسول الله .

فاغتسلت من جفنة ، ففضلت فضلة .

فجاء رسول الله ليغتسل منها .

فقلت: إني قد اغتسلت منها .

قال: ' إن الماء ليس عليه جنابة ، أو لا ينجسه شيء ' ، فاغتسل منه .

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح .

وأجاب أصحابنا عن هذا الحديث: بأنه يحتمل أن يكون مع المشاهدة أو المشاركة .

فيجمع بينه وبين حجتنا .

ز: وقد روى حديث عكرمة عن ابن عباس أيضا: أبو داود وابن ماجة والنسائي والدارقطني وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ، والحاكم في المستدرك ( 1 ) وقال: صحيح لا يحفظ له علة .

وقال أحمد: أتقيه لحال سماك ليس أحد يرويه غيره .

وقال: هذا فيه اختلاف شديد بعضهم يرفعه وبعضهم لا يرفعه .

وقال: أكثر أصحاب رسول الله يقولون: إذا دخلت المرأة بالماء فلا يتوضأ منه .

وسماك بن حرب احتج به مسلم في صحيحه .

واستشهد به البخاري في الجامع الصحيح .

وقال عبد الرزاق عن الثوري: ما سقط لسماك بن حرب حديث .

وقال صالح بن أحمد عن أبيه: سماك أصلح حديثا من عبد الملك بن عمير .

وقال أبو طالب عن أحمد: مضطرب الحديث .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين: ثقة وكان شعبة يضعفه .

وقال ابن المبارك عن الثوري: ضعيف .

وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال: قال رسول الله وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس وكان الثوري يضعفه بعض الضعف وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، كان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا .

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت