وقال الشافعي: يقدم التمييز على العادة .
لنا ما:
328 -روى الدار قطني: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن زنجويه حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن سليمان بن يسار أن فاطمة بنت أبي جبيش استحيضت ، حتى كان المركن ينقل من تحتها وأعلاه الدم .
قال: فأمرت أم سلمة أن تسأل رسول الله ؟ فقال: ' تدع الصلاة أيام إقرائها ثم تغتسل وتستذفر بثوب وتصلي ' .
ز: رواه الإمام أحمد ( 1 ) بنحوه .
وقال الدارقطني في رواته: كلهم ثقات .
وعن عائشة: أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وأنها استحيضت فلا تطهر ، فذكر شأنها لرسول الله ، فقال: ' ليست بالحيضة ولكنها ركضة من الرحم فلتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض له ، فلتترك الصلاة ثم لتنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة ' رواه الإمام أحمد واللفظ له ، و النسائي .
وعن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: أتيت عائشة فقلت لها: أم المؤمنين قد خشيت أن لا يكون لي حظ في الإسلام ،[ وأن أكون من أهل النار ، أمكث ما شاء الله من يوم استحاضتي فلا أصلي لله عز وجل صلاة .
قالت أجلسي حتى يجيء رسول الله فلما جاء النبي قالت: يا رسول الله هذه فاطمة بنت أبي حبيش تخشى أن لا يكون لها حظ في الإسلام ] ( 2 ) ، وأن تكون من أهل النار تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض فلا تصلي لله فيه صلاة .
فقال: ' مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها ثم تغتسل وتحتشي وتستثفر ، و تنظف ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي ، فإنما ذلك ركضة من الشيطان أو عرق انقطع ، أو داء عرض لها ' .
رواه الإمام أحمد والدارقطني والحاكم وصححه ( 3 ) .
وهو من رواية عثمان بن سعد الكاتب .