وقال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة ، قال: ' دينار أو نصف دينار ' .
وربما لم يرفعه شعبة .
وقد صحح هذا الحديث أيضا ابن القطان .
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: وقد سئل عن الرجل يأتي امرأته وهي حائض قال: ما أحسن حديث عبد الحميد ، قيل له: فتذهب إليه ؟ قال: نعم ( * ) .
وقد احتجوا للقول القديم للشافعي بما:
327 -رواه الترمذي: حدثنا الحسين بن خريث حدثنا الفضل بن موسى عن أبي حمزة السكري وعن عبد الكريم ، عن مقسم عن ابن عباس عن النبي قال: ' إذا كان دما أحمر فدينار . وإذا كان دما أصفر فنصف دينار ' .
عبد الكريم هو البصري ضعيف جدا .
كان أيوب السختياني يرميه بالكذب .
وقال أحمد ويحيى: ليس هو بشيء .
وقال السعدي: غير ثقة .
وقال الدارقطني: متروك .
وذكر أبو داود هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا .
ز: عبد الكريم ليس هو ابن أبي المخارق البصري ، وإنما هو ابن مالك الجزري أحد الثقات ، كذا وذكره بعض من جمع الأطراف .
وقد قيل: إنه أبو أمية كما ذكر المؤلف ؛ لأنه هكذا جاء مصرحا به في بعض الروايات .
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب العلل: حدثني أبي: ثنا سفيان ، عن عبد الكريم بن أمية ، عن مقسم ، عن ابن عباس: إذا أتى امرأته وهي حائض .
قيل لسفيان: يا أبا محمد هذا مرفوع ، فأبى أن يرفعه ، وقال: أنا أعلم به ، يعني أبا أمية .
فيحتمل أن يكون الجزري وأبو أمية روياه عن مقسم .
وقد رواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان ، وعن محمد بن كامل المروزي ، عن هشيم عن الحجاج كلاهما عن عبد الكريم به .
ورواه ابن ماجة عن عبد الله بن الجراح عن أبي الأحوص عن عبد الكريم نحوه .
وقال أبو يعلي الموصلي في مسنده: ثنا علي بن الجعد ، أنا أبو جعفر الرازي عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن النبي في رجل جامع امرأته