الصفحة 7 من 167

قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [النحل:44] ، وقال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الحشر: 9] ، وقال - صلى الله عليه وسلم - «أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ» [سنن أبي داود، ح: 3988] ، فجاءت السنة: 1 - موافقة للقرآن وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرِ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ 2 - مبينة له مفسرة موضحة لمجمله آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ الناس. فَانْتَهُوا مقيدة له مخصصة لبعض أحكامه. 4 - مستقلة عنه بأحكام ليست فيه. ج- ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم

بإحسان من العلم والعمل والهدي فإن الصحابة - رضي الله عنهم - أعلم

الناس بمراد الله تعالى ومراد رسوله - صلى الله عليه وسلم - فإنهم المخاطبون

بالقرآن والسنة وقد سمعوا الخطاب وفهموا

المراد وما أشكل عليهم راجعوا النبي

-صلى الله عليه وسلم - فيه واستفصلوا منه حتى عرفوا لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - دين الله بأقواله وأفعاله وإقراره أعلم الأمة بالقرآن الله عليه وسلم - له من بيان، وقد تلقى التابعون العلم عن الصحابة وعملوا به أمامهم واقتدوا بهم فيه فتلقوا عن الصحابة العلم والعمل جميعًا. فقد كانوا إذا تعلموا عشر حتى يتعلموا ما فيهن من العلم والعمل فتعلموا العلم والعمل. د- اللغة العربية التي نزل بها القرآن العظيم ونطق بها الرسول الكريم - صلى الله - صلى الله عليه وسلم - أرسل بلسان العرب وخاطبهم بلغتهم وكان المسلمون والمشركون يسمعون الخطاب ويفهمون المراد فالمسلمون استجابوا له. والمشركون أعرضوا عنه وعاندوه لا جهلًا به ولكن عنادًا وتكبرًا عليه لظنهم معارضته لرياستهم وشهواتهم وقد قامت عليهم الحجة بذلك الفهم والعلم فاستحق المستجيبون المثوبة واستحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت