والإيمان والإحسان وغير ذلك من أحكام الدين وأموره وأخباره وما أجمع عليه السلف الصالح والتسليم لله تعالى والإذعان والانقياد له سبحانه في الحكم والأمر والقدر والشرع وللرسول - صلى الله عليه وسلم - بالتصديق والطاعة والتحكيم والإتباع، من كل ما خالف ذلك وناقضه. 2 - مصادر تلقي العقيدة الإسلامية عند أهل السنة والجماعة: يتلقى أهل السنة والجماعة عقيدتهم من مصادر الإسلام التي هي: أ - القرآن العظيم والذكر الحكيم الذي هو كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم حميد، والذي جعله الله هدى للتي
هي أقوم وتبيانًا لكل شيء ورحمة للعالمين وذكرى للمؤمنين وهو
أصل العلوم ونور البصائر، وأعظم سبب لصلاح السرائر، ومصدر الأحكام، ودليل كل خلق قويم والداعي إلى كل خير وبر من أسبابه ووسائله وعواقبه، والذي تعهد ا لله سبحانه وتعالى ببيانه وحفظه فهو محفوظ بحفوظ بحفظ الله تعالى له والباقي إلى أن يأتي الله بأمره. ب- ما صح من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أي السنة الصحيحة المطهرة والتي هي وحي مثل القرآن وتبيان له وتفسير قولي وعملي وحالي للقرآن، وفيها إيضاح لمجمله وتخصيص لعامه وتقييد لمطلقة وتأتي السنة كذلك مواطئه لأحكام القرآن مؤكدة لها، وتأتي بأحكام ليست فيه