المعاندون المعرضون العقوبة فكانت لغة القرآن والرسول وسيلة البيان والبلاغ وحجة الله على المخاطبين فدل ذلك على أنها مما يفهم بها أهل اللسان مراد الله ورسوله ويحصل بها الاعتقاد لما يجب اعتقاده مع بيان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما أشكل منه. 3 - أصول أهل السنة والجماعة في التلقي والفهم والعمل: لأهل السنة والجماعة أصول في التلقي والفهم والعمل مستمدة من الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم فمنها: أ - كل الله تعالى وصح عن نبيه - صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به وإن كان أحاديث آحاد سواءًا في ذلك العقائد وغيرها. ب- حمل النص على ظاهره وحقيقته ما لم يثبت
عن الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ما
يقتضي صرفه عن ذلك. ج- المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم الصحابة - رضي الله عنهم - ومن
سار على منهاجهم من التابعين وأتباعهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية أو ظنية. د- العقل الصريح لا يعارض النص
الصحيح فلا يتعارض قطعيان منهما أبدًا ما ظاهره يوهم التعارض فالنقل يقدم على العقل لأن النقل معصوم والعقل مظنة الخطأ والتأثر بالهوى
وغيره من المؤثرات الأخرى. هـ- التسليم لله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - ظاهرًا وباطنًا فلا يعارضَ الكتاب والسنة من رأي أو قياس أو ذوق أو كشف أو قول شيخ أو سياسة حاكم. و- يجب التزام الألفاظ الشرعية
في العقيدة وتجنب الألفاظ المبتدعة ويجب الاستفسار عن الألفاظ المحتملة فما وافق معناه الحق قبل معناه ورد لفظه وما خالف لفظه ومعناه الحُقَّ رد اللفظ والمعنى جميعًا. 4 - ضوابط الاعتقاد ومعالم المنهاج المستقيم عند