(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الممكن ببعض ما يجوز عليه كالإيجاد والإعدام ودليلها قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ,والبرهان العقلي هو أن العقل حاكم أن الضدين بالنسبة إلى القدرة من مخصص وإلا لزم ترجيح أحدهما بلا مرجح، وقد دل الكتاب والسنة وما كان عليه السلف من الأمة أن الإرادة في نصوص الوحي نوعان: الأول: إرادة قدرية كونية وهي الشاملة لجميع الموجودات وترادفها المشيئة وهي المرادة في قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . الثاني: إرادة دينية شرعية ترادفها المحبة والرضا ودليلها قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . لذا فمن أصول أهل السنة والجماعة التفريق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية. وأن لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وأن الإرادة الشرعية
بمعنى المحبة وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ يحب يُرِيدُ وأن ما أراده
الله شرعًا أُحِلَّتْ محبوب بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا وقع يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ الإرادتان حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا المعاصي فقد انفردت فيه