الصفحة 44 من 167

(1) فائدة: قال الله جل وعلا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال الله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . ففي الآيات الكريمات يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا معناها لَا يَسْمَعُ وَلَا يُرْسِلُ وَلَا يُغْنِي صفة شَيْئًا بجلاله وعظمته وأنها شاملة للهداية والإضلال من التحليل والتحريم لحكمة بالغة الله تعالى لا اعتراض عليه في شيء من أمره وشأنه فله تعالى الحكمة البالغة والحجة الدامغة لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. 2 - أن الإرادة نوعان: أ - إرادة كونية قدرية يكون بها تدبير الملك والخلق ـ وهي مرادفة للمشيئة ـ كما قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ دينية شرعية متعلقة وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يدينوا له

به ـ وهي مرادفة للمحبة والرضا ـ كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . = ... فمن الفروق بين

الإرادتين: 1 - الإرادة الكونية قد تكون مقصودة

لذاتها وقد تكون مقصودة لغيرها فهي من إرادة الكونيات كخلق إبليس، إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ كإرادة الطاعات. 2 - الإرادة الكونية

متعلقة بما يريد الله أن يفعله أو يجعل العباد فاعلين له، والشرعية

تتعلق بما يريد الله من العبد أن يفعله له. 3 - الإرادة الكونية متعلقة بالخلق

والتكوين قَدْ متعلقة اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا من وقوع المراد بها والشرعية قد يقع المراد وقد لا يقع. 5 - الإرادة الكونية مرادفة للمشيئة والإرادة الدينية بمعنى المحبة. 6 - المراد بالكونية قد يكون محبوبًا مرضيًا لله

تعالى كخلق آدم وطاعة المطيع وقد لا يكون محبوبًا لله تعالى كخلق إبليس ومعصية العاصي والمراد بالإرادة الشرعية لابد أن إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى تعالى. فائدة

: أ - تجتمع الإرادتان في حق المطيع وتنفرد أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ يفرق بين الإرادتين أخطأ في فهم

النصوص وعارض بين الشرع والقدر

فضل وأضل. وَلَوْلَا ولقد دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ السنة والجماعة فميزوا بين الإرادتين وآمنوا بهما جميعًا، وأيقنوا أن المراد الكوني والمراد الله تعالى. فكل ما قضاه الله كونًا أو تعبد الله به عبادة شرعًا فإنه لحكم عظيم ومقاصد سامية قد يدركها العقلاء وقد لا يدركوها وصدق الله الحكيم إذ يقول (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت