[النساء: 58] . إثباتُ المَشيئَة والإرادَة لله سُبحانَه وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [1]
(1) فائدة: النصوص في الكتاب والسنة التي
فيها إثبات مشيئة الله تعالى اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ أجمع جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً الأمة وأئمتها على إثبات
مشيئة الله سبحانه وإرادته فكل شيء بمشيئة الله تعالى وإرادته فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. فإثبات مشيئة الْمَتِينُ تعالى من سنن
المؤمنين وإنكارها من سنن الكفرة
المشركين ومن لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا قال ذلك حثًا للكافر على الإيمان بالله والإقرار بمشيئته فأهل الإسلام بل أهلل الملل السماوية ـ ما خلى المعطلة ومنهم القدرية المجوسية ـ يثبتون مشيئة الله تعالى العامة الشاملة. وقد خالف الله بالكلية
ولم يثبت لله تعالى مشيئة ولا اختيارًا كما لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المتبعين للفلاسفة الذين يقولون بجواز أن يكون الله أو أن يشاء ما لا يكون. وهذا إلحاد وضلال لأن هؤلاء يزعمون أن الله تعالى شاء من الكافر الإيمان وأن الكافر شاء الكفر والعصيان فغلبت مشيئة الكافر مشيئة الله فوقع الكفر والعصيان والله تعالى لم يشأ ذلك ولازم ذلك وصف الله تعالى بالعجز تعالى
الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.