{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الطلاق: 12] . وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(1) فائدة: من أسمائه تعالى { (( (( (( (( (}
فعال من أبنية المبالغة، ومعناه: الذي أعطى الخلائق أرزاقها وساقها إليها «وَالرَزْقُ» ـ
بفتح * وإسكان الزاي ـ صفته سبحانه من صفات أفعاله وهو العطاء. والرِزْقُ بكسر الزاي الحظ والنصيب مما يعطيه وينقسم الرزق إلى قسمين: 1 - الرزق المطلق وهو ما يستمر
نفعه في الدنيا والآخرة وهو رزق القلوب من العلم النافع والإيمان والعمل الصالح. 2 - ورزق البدن
وهو ما ينفع من الكسب. وما من مخلوق إلا له رزقه وما من دابة إلا على
الله رزقها فالحل والحرمة من من جهة القسمة القدرية الكونية، لأن القسمة القدرية ترتيب المسببات على أسبابها.
(2) فائدة: من الأسماء الحسنى الثابتة لله تعالى القوي ومن أوصافه العلي القوة قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال تعالى (( (( (( (( (( (
ـ من أسماء الله الحسنى ـ ذو القوة أي كامل القوة، والقوة وصف يتمكن
بها الفاعل من الفعل من دون ضعف فالقوة وصف الله العظيم
التي لا تنسب إليها قوة المخلوقات وإن عظمت. ومن الفروق بين القوة والقدرة: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} والقدرة وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ القوة أعم من
القدرة فكل لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ الشعور كُلِّ شَيْءٍ الإحساس ـ قادر وليس كل) (( (( (( (( (( [الذارايات: 58] . إثبات السَّمع الْقَدِيرُ لله سُبحانَه وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [الشورى: 11] . وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ$%& فائدة: فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا تعالى الذاتية سبحانه
على وَكَانَ يليق بجلاله كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ثبوتها الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة وإجماع الله عنهم -. أ - فمن الآيات المحكمات قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} فالسميع، والبصير اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى كل واحد منهما يتضمن صفة ثبوتية لله تعالى فالسميع يتضمن صفة السمع والبصير يتضمن صفة البصر فمعنى السميع أنه سبحانه ذو سمع يليق بجلاله وعظمته يسمع به جميع المسموعات ومعنى البصير أنه سبحانه ذو بصر حقيقي لائق بجلاله وعظمته يبصر به جميع المبصرات. ب- وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه - «قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى سَمِيعًا بَصِير قَالَ ورَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ إِبْهَامَهُ عَلَى أُذُنِهِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنِهِ» وإنما وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابعه رفعًا لتوهم متوهم أن السمع والبصر غير الحقيقين المعلومين ففي اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ حقيقة الصفة ونفي ما قد يتوهمه متوهم من إرادة خلاف ذلك وقد عاب سبحانه وتعالى على المشركين أنهم اتخذوا من دونه آلهة ناقصة ليس لها من صفات الإلهية شيء ومن ذلك أنها لا تسمع ولا تبصر كما قال تعالى عن إبراهيم خليله - عليه السلام - أنه قال لأبيه { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (= (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } فدل على أن السمع
والبصر من صفات الكمال التي تمدح الله تعالى بها وأثنى بها على نفسه وعاب آلهة المشركين وتنقصها
لفقدها لهذين الوصفين الكريمين من جملة ما فيها من النقائص والعيوب الدالة على بطلان إلهيتها ونقصان
عقول من اتخذها آلهة مع الله تعالى على أن الإله الحق المعبود بالحق
المنزه أَوَلَيْسَ الَّذِي والعيب السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى والبصر فوجب إثبات تعالى على أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ونعوت عظمته وجلاله، وأن
الله تعالى وَأَنَّ اللَّهَ منها أَحَاطَ مماثلًا شَيْءٍ عِلْمًا خلقه فيها فإنه
سبحانه {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ بل (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الرَّزَّاقُ ج- وقد أجمع السلف على هذا المعنى ولم يخالف ذلك إلا من اتبع الهوى أو أخذ عمن قال على الله وفي دينه بغير هدى فالحمد لله
على الهدى. والسميع من أسماء الله تعالى له معنيان: الأول: سمع
بمعنى الإجابة أي مجيب الدعوات كما قال تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( من الصفات الفعلية. الثانية: سمع بمعنى
مدرك المسموع ـ وهو أقسام: أ -
سمع يراد به بيان عموم إدراك سمع الله لعموم الأصوات كقوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} في قصة المجادلة قالت عائشة رضي الله عنها سبحان من وسع ذُو الْقَوْمِ إني لفي حجرتي وإن بعض كلامها ليخفى عليَّ والسمع بهذا المعنى من الصفات الذاتية. ب- سمع يراد به التأييد إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقَوْمِ الْمَتِينُ بسببه قال تعالى {وَلَوْ (( (( (( (( (( الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ وسمع الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا والتهديد كقوله سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} .