الصفحة 41 من 167

[الحديد: 3] . إحاطَة عِلمِه بجميع مخلوقاته { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرُ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا (( فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(59) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [الأنعام: 59] . وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [فاطر: 11] . وقوله سبحانه: (( (( (( (( (( (( (( (

(1) فائدة:

في قوله تعالى (( (( (( (( (( (( (( (

من أعظم وأفضل أنواع العبادة التي أمر الله أن تخلص له. 2 - الجمع بين لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وهو الشاهد من الآية. 3 - تخصيص صفة الحياة ونفي الموت للدلالة على كمالها فإن الحي الذي

له الحياة الدائمة الكاملة هو الذي يوثق به في تحصيل المصالح بخلاف المخلوق الذي حياته ناقصة ومؤقتة فإنه إذا مات ضاع من يتوكل عليه. 4 - وتعريف التوكل لغة: هو التفويض يقال وكلت أمري إلى فلان فوضته والتوكل شرعًا: هو تفويض الأمر إلى الله تعالى اعتمادًا بالقلب عليه وثقة به في جلب ما ينفع ودفع

ما يضر مع الله تعالى وأباحه من أسباب تحصيل ذلك فإن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل بل هو من تمامه.

(2) فائدة في صفة الحكمة: أجمع المسلون على وصف الله سبحانه وتعالى بالحكمة فله سبحانه الحكمة الباهرة في خلقه وله الحكمة

البالغة في شرعه وتفصيل حكمة الله تعالى في خلقه وأمره تعجز عن معرفة تفاصيلها عقول البشر، فليس للعباد أن يعلموا تفاصيل حكمة الله تعالى. بل يكفيهم العلم العام والإيمان التام والدلائل على ذلك من الكتاب والسنة لا تحصى لكثرتها ولا سبيل إلى استيعاب أفرادها، ومن ذلك: أ - النصوص المتضمنة لإثبات اسمه الحكم والحكيم، وأحكم الحاكمين

المتضمنة إثبات صفة الحكمة لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته. ب- وما في خلقه وتدبيره وشرعه من الإحكام فإنه أثر عن حطمته تبارك وتعالى. ج- ولأنها صفة كمال وخلوه سبحانه وتعالى منها نقص ينزه الله عز وجل عنه. قال أهل السنة: هو حكيم في خلقه وأمره والحكمة تتضمن ما في خلقه وأمره من العواقب المحمودة والغايات المحبوبة فاسمه

سبحانه: الحكيم فيه إثبات الحكمة. والحكمة تتضمن كمال علمه وخبرته وأنه خلق وقدر وأمر في ذلك من الحكم والغايات الحميدة التي يستحق عليها

* الحمد خلقه دليل على علمه وحكمته. وحكمته

* صفة ذاتية قائمة به كسائر علمه وقدرته

* وبصره وحكمته في خلقه وأمره نوعان: أ

-إحكام هذا الخلق وإيجاده في غاية الأحكام والإتقان. ب- صدوره لأجل غايات محمودة مطلوبة له سبحانه التي خلق لأجلها وأمر لأجلها. = * فالحكيم الذي له الحكم في الدنيا والآخرة وله الحكمة التامة في جميع أحكامه فيضع جميع الأمور مواضعها اللائقة بها وأحكامه تعالى أنواع: أ - أحكام كونية قدرية

فهو تعالى الذي

أحكم خلقه وقدره في صورته المعينة ولغاية محمودة. ب- أحكام دينية وشرعية فهو سبحانه يحكم بين عباده بوحيه الديني الشرعي الذي أنزله على رسوله. ج- أحكام جزائية فيثيب المطيعين من فضله ويعاقب الكفار ومن

شاء من العصاة بعدله في الدنيا والآخرة وينزل يوم القيامة فيقضي بين العباد وسائر الخلق.

* ... وقد أنكرت الجمهية والأشعرية وغيرهم من طوائف الضلال ثبوت هذه الصفة لله

عز وجل وردوها بأنواع

التأويلات يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عليهم يَعْرُجُ فِيهَا الحكمة عن الله تعالى

أمر خطير وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرُ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا الحكمة عبث ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا وتعالى. إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ عليه الله جل

وعلا وهو وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

دل الكتاب والسنة على الله تعالى «القدير» وهو متضمن لصفة القدرة قال تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

وصف يتمكن به الفاعل من الفعل بدون عجز فالله تعالى قدير على كل شيء فلا يعجزه شيء ولا يمتنع منه شيء لكمال قدرته. فجميع الأشياء منقادة لقدرته تابعة لمشيئته فلا يخرج حادث من الأفعال والأعيان عن قدرته وخلقه كما لا يخرج منها شيء عن علمه ومشيئته، ولهذا ورد كثيرًا أن يختم الله سبحانه آيات الخلق بوصف العلم والقدرة

لأن الخلق وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ بعلم وقدرة فهو من أثرهما مسبوق بهما ودلالته عليهما من باب دلالة الالتزام. والقدرة إنما تتعلق بالأشياء الممكنة لأن غير الممكنة في الخارج ولا في الذهن. فلا تعلق للقدرة بالمستحيل الله تعالى كما قال سبحانه { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وعليه فلا وجه لقول صاحب الجلالين ـ في سورة المائدة ـ «وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر» فهذا لا حكم له فيما يتعلق بذات الله وصفاته، وقد اتفق المسلمون

وأهل الملل السماوية أن الله على كل شيء قدير وأنه القوي العزيز كما دل على ذلك القرآن والسنة فهو تعالى القوي القدير

وهاتات الصفتان متقاربتان. ومن القدرة قدرته تعالى على الفعل والفعل نوعان: 1 - لازم: كالاستواء والنزول

والإتيان والمجيء ونحو ذلك من أفعاله اللازمة القائمة به فلا تتعدى إلى مفعول. 2 -

متعدي: كالخلق والرزق والإحياء والإماتة والإعطاء والمنع والهدى والضلال ونحو ذلك مما يتعدى إلى مفعول. فمما يدخل في عموم قدرته، قدرته تعالى على أفعاله وأفعال عباده قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الآية وقال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت