الإرادة الكونية. فَمَنْ يُرِدِ فيما وقع من الخير، وفي حق المطيع، وتنفرد الكونية فيما إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ وفي العاصي. &%$ (( (( (( (( (( (( (( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدِ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا لأوليائِه يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ بجلاله وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [التوبة: 7] ،
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [البقرة: 222] . وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [آل عمران: 31] . وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1]
(1) فائدة: في إثبات صفة المحبة لله تعالى: قد
دل عليها الكتاب والسنة وإجماع
سلف الأمة. وهي محبة تليق بجلال الله تعالى كسائر الصفات وكذلك وهي صدقة لله تعالى دل عليها اسمه الودود وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ وخالصها. قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فالمحب عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا بحبه على الدوام، والله تعالى يوصف وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ورد النص. وقد فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ «إِنَّ أَنْ يُضِلَّهُ خَلِيلًا صَدْرَهُ اتَّخَذَ حَرَجًا خَلِيلًا» وفي
الصحيحين عنه = قال: «وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ» وقد قال الإمام أحمد: لا نزيل عن الله صفة من صفاته لأجل شفاعة المشنعين. وقد أنكر اللَّهَ يَحْكُمُ ومن يُرِيدُ محبة الله
لشبهة وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ من صفات
الله الثابتة له فقالوا: إن
المحبة لا تكون إلا بين متناسبين ويرد عليه بأن المناسبة لفظ مجمل قد يراد به عدة معاني: منها القوالة والمناسبة والله سبحانه منزه
عن ذلك ومنها المماثلة والله تعالى ليس كمثله شيء، ومنها الموافقة في معنى من المعاني. وضدها المخالفة والمناسبة بهذا الاعتبار ثابتة فإن أولياء الله
تعالى يوافقونه في حب ما أمر به فيفعلون على الوجه
الذي أمر ويحبونه ويوافقون في كراهية ما نهى عنه فيتركونه وفيما يعطيه فيصونه ويشكرونه ولذلك
ينالون محبته ومثوبته فيما يثليهم به فيصدون عليها ملتمسين
أجره ومثوبته فيحسنون والله يحب المحسنين ويقسطون والله يحب المقسطين ويوترون والله وتر يحب الوتر فهذه المناسبة حق وهي من صفات الكمال وهي من عبادة من جليل الأعمال من يحب صفات الكمال ويثبت
عليها أكمل
ممن لا فرق عنده بينها وبين أضدادها والذي يتصف بما يحبه الله
فعلًا وتركًا هو حبيب الله والذين يعطلون الله تعالى من صفة المحبة. المنكرون للمحبة طائفتان:
الأولى: الجهمية وهي أول من خالف في المحبة فتقول محبة الله لعباده ومحبة العباد لربهم وأدلوا محبة الله لعباده بإحسانه إليهم، وحجتهم إياه بقاعدة وربما قوال هي إرادة الإحسان. الثانية: الأشعريةو غيرهم أثبتوا محبة العبد لربه، وأنكره محبة الله لعباده.