الصفحة 39 من 167

* ورسله [1]

(1) الركن الرابع: الإيمان بالرسل، وفيه مطالب: أولًا: تعريف النبي لغة: النبي لغة: مأخوذ من النبأ وهو الخبر لأنه منبأ أي من قبل الله عز وجل، أو مأخوذ من النَّبَْوة وهي المرتفع من الأرض لأن الأنبياء مصطفون من أرفع وأشرف أممهم حسبًا ونسبًا وسؤددًا. ثانيًا: تعريف النبي اصطلاحًا: النبي من نبأه الله تعالى بشرعه وأرسله إلى قومه بما

* به فإن أرسله الله إلى قوم مؤمنين برسالة سابقة فهو نبي وإن أرسله إلى قوم كافرين أو لم تبلغهم رسالة سابقة

* رسول. فالنبي: إنسان حر ذكر أوحى إليه بشرع سابق به لتجديده وإمامتهم فيه؛ وأما الرسول: فهو إنسان حر ذكر أوحى إليه بشرع جديد أو بعث بشرع سابق إلى قوم كافرين أو لم يبعث إليهم رسول قبله. = ... ثالثًا: مجمل الإيمان بالأنبياء والمرسلين: * والإيمان من ربهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم

هو الاعتقاد الجازم بأن لله تعالى رسلًا

أرسلهم إلى أقوامهم يبلغونهم رسالته ويدعونهم إلى عبادته وينذرونهم من عبادة الطاغوت التي هي الشرك به ويبشرون المطيعين بثوابه وينذرون العصاة بعقابه ويكونون قدوة لأممهم في عبادة الله تعالى وترك مخالفته وشهداء عليهم في تحقيق طاعته وحكامًا بينهم فيما اختلفوا فيه فمن سمى الله منهم يؤمن به تفصيلًا باسمه ومن لم يسمه يؤمن به إجمالًا ووجوب أتباع من أرسل إلينا منهم وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -. رابعًا

مفصل اعتقاد أهل السنة والجماعة بالأنبياء والمرسلين: 1 - يعتقدون أن الله تعالى قد بعث رسلًا من الناس اختارهم واصطفاهم على علم ليكونوا سفراء بينه وبين عباده في تبليغ رسالته وبيان ما أرسلوا به. 2 - أنهم أكمل الخلق علمًا وعملًا وأصدقهم وأبرهم أخلاقًا وأعرقهم أحسابًا وأشرفهم أنسابًا وأن الله تعالى خصهم بفضائل لا يلحقهم من كل عيب خلقي ومن كل خلق رذيل. 3 - أنهم معصومون من الكذب والكتمان من الشرع والغش والخيانة للأمم ومعصومون من كبائر الذنوب وأما الصغائر فقد تقع ولا يقرون عليها بل ينبهون عليها ويوفقون للتوبة منها. 4 - أنهم تَبَارَكَ الَّذِي

نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا به من أمر الدنيا جازمين. 5 - اعتقاد أن الله آتاهم من الآيات ما آمن على مثله البشر للدلالة على صدقهم فيما جاءوا به ودعوا الناس إليه. 6 -

وأن الله تعالى قد فضل بعضهم على بعض فاتخذ إبراهيم خليلًا وكلم موسى تكليمًا وأيد عيسى بروح القدس وجعله يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى بإذن الله

وخص محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بختم النبوة وجعل رسالته عامة للجن والإنس خالدة إلى آخر الدهر وأعطاه الشفاعة وأعلى المنزلة في الجنة إلى غير ذلك من فضائله وخصائصه. 7 - أنهم

جميعهم عباد الله تعالى مخلوقون له فليس

لهم شيء من خصائص الربوبية أو صفات الإلهية فلا يستحقون شيئًا من العبادة وإنما أكرمهم الله

بالرسالة ووصفهم بكمال العبودية وأثنى في هديهم وعبادتهم. 8 - أنهم بلغوا رسالات ربهم ونصحوا لأممهم وبينوا كل ما لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا اتضحت به

المحجة على من أرسلوا إليهم وقامت بهم عليهم الحجة وزالت به عنهم المعذرة بحيث

لا يسعهم جهله ولا تحل لهم مخالفته ولا يجوز لهم ترك شيء مما جاءوا به. 9 - الإيمان بأن رسالتهم حق وتصديق ما

صح من أخبارهم وأن رسالتهم واحدة فمن كفر بواحد منهم كفر بهم جميعًا. 10 -

العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم واعتقاد أنهم ختموا بإمامهم وسيدهم محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد ختمت النبوة والرسالة بهم وأرسل إلى عامة الثقلين الجن والإنس فلا نبي بعده فمن ادعى النبوة وصدق مدعيها بعده كفر. خامسًا: منزلة الإيمان بالأنبياء

والرسل: الإيمان بالأنبياء والمرسلين هو أحد أصول الإيمان الستة التي الإيمان بها من الإيمان بالغيب ومن التقوى والبر ومن شأن الرسول والمؤمنين ومن موجبات المغفرة والجنة قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

وابن جريج وغيرهم من أئمة السلف والخلف قال ابن عباس

الرسل من بني آدم ومن الجن نذر وروى ابن جرير عن الضحاك ابن مزاحم أن من الجن رسلًا واستدل بالآية (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

أدمي وما بينهما من بني أدم. * قوله تعالى عن إبراهيم: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

إبراهيم الخليل ثم انقطعت عنهم ببعثته بل هي في الإنس كما قال سبحانه { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت