[1] ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدًا [2] .
(1) فائدة: بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - «بالهدى» وهو العلم النافع وهو القرآن العظيم وما جاء على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - له من بيان و «دين الحق» وهو العمل الصالح أي سنة النبي
الكريم وقد اشتملا ـ أي الكتاب والسنة ـ على جميع مسائل الدين العلمية القولية والعملية أي العقيدة والشريعة فهما مصدرًا الحق؛ علمًا وعملًا فمن إِن الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ الله ومن ابتغاه من غيرهما أضله الله ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ العلم بأسماء الله وصفاته لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ عنه اللَّهُ لَفَسَدَتَا والإثبات، أو العلم والاعتقاد. الثاني: العلم بإلهية الله وعبادته بما شرع ووجوب الإخلاص وهو المعبر عنه بتوحيد القصد والطلب وهو الأوامر والنواهي وكيفية الأداء أو الترك شرعًا. الثالث: علم الثواب والجزاء وهو مقادير الثواب على الأعمال الصالحة والعقاب على المعاصي والمخالفات
في الدنيا والآخرة.
(2) فائدة: شهد الله تعالى على صدق رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بأمور: 1- بقوله
قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . 2 - بفعله حيث أيد سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين به بالآيات البينات والنصر على الأعداء. 3 - وإقراره له على ما يقول ويفعل وينسبه إلى ربه فلو كان كاذبًا وحاشاه لعاجله بالعقوبة كما قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} . 4 - إطلاعه على دعوته ورضاه بطريقته فيها فإن من أسمائه تعالى الشهيد أي على كل شيء العالم بتفاصيله ومن ذلك إقرار نبيه - صلى الله عليه وسلم - ودعوته وأقواله وأفعاله وأحواله وسيرته مع من استحباب له ومن عارضه. 5 - بحكمه وفصله بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين به، وبين من كذبه وعارضه وأعرض عنه حيث نصر سبحانه رسوله والمؤمنين النصر المبين وخذل وأهلك المشركين والكافرين.