الصفحة 29 من 167

الله [1] الرحمن الرحيم، الحمد لله [2] الذي أرسل رسوله بالهدى ودِين الحقِّ (

(1) فائدة: لفظ الجلالة «الله» مشتق من أُلِهَ يُؤلَه إلاهَةٌ إي عُبِدَ يُعْبَدُ، عِبَادَةً، فهو إله بمعنى مألوه أي معبود. فالإله هو المألوه ـ أي المعبود الحق ـ الذي تألهه القلوب ـ أي تكثر ذكره لحبه وكونه مستحقًا للألوهية مستلزمًا لصفات الكمال فلا يستحق أن يكون مألوها معبودًا إلا الله تعالى الإله الحق لكماله في

ذاته

وأسمائه وصفاته فهو =

الإله الحق المعبود الحق بالحق الذي لا تنبغي العبادة إلا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سواه فتأليه غيره سبحانه شرك وظلم قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وباطل وفساد، و قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} وقد إِنَّهُ لفظ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ألفين وثلاثمائة وستين مرة، وهو اسم خاص بالله عز وجل فلا يجوز إطلاقه على غير الحق سبحانه بل لم يطلق على غير الله عز وجل فلم يسمى به أحد سواه.

(2) فائدة: الحمد: لغة هو الإخبار عن محاسن المحمود بذكر صفاته الجميلة، وأفعاله الحسنة مع حبه وتعظيمه، فإن تجرد من الحب والتعظيم فهو مدح. والحمد شرعًا: هو الثناء على الله تعالى بذكره بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وأفعاله الحكيمة وآلائه التي لا تحصى مع حبه

وتعظيمه وإرادته. واقترن الحمد بالألف واللام للاستغراق للإشعار بأن جميع المحامد

كلها لله تعالى ملكًا واستحقاقًا فإنه سبحانه محمود على حسن أسمائه وعلو صفاته وتدبيره الحكيم وشرعه القويم وجزائه الدائر بين العدل والفضل ونعمه السابغة وحججه البالغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت