وأعظم ما يتنعم به المؤمنون في الجنان خلافًا
للخوارج والمعتزلة وغيرهم من فرق العطلة. الأصل الثامن
عشر: أن حكم في ثبوت العلم واليقين والاعتقاد والعمل، فإن السنة
تفسر القرآن وتبينه
وتدل عليه وتؤكد ما دل عليه كما أنها تقيد مطلقه وتخصص عمومه
وتستقل عنه بأحكام ليست فيه. الأصل التاسع عشر:
من أصول أهل السنة والجماعة أن الدين والإيمان اعتقاد في القلب
وقول باللسان وعمل
بالجوارح ذلك أن الإيمان الكامل يدخل فيه جميع الدين ظاهره وباطنه أصوله وفروعه. 1 - فعقيدة القلب هي ما ينطوي عليه من المعرفة والاعتراف والتصديق. 2 - وعمله هو محبة الخير وإرادته الجازمة وكراهة الشر والعزم على تركه وهجره، والتوكل والرغبة والرهبة. 3 - وقول اللسان وهو ما يتكلم به من الشهادتين وذكر الله والثناء عليه والدعوة إليه وتعليم
العلم وتعليمه والنصيحة
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقراءة القرآن وغير ذلك. 4 - من الأعمال كالصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والبر والصلة وأداء حقوق الله وحقوق عباده، وترك ضد ذلك. الأصل من أصول أهل السنة والجماعة: ? القول بزيادة الإيمان بالطاعات ونقصانه بالسيئات وهو المأثور عن الصحابة والتابعين وجمهور
السلف وذلك لنص
القرآن على زيادته وللعلم بأن في القلوب بحسب تفاضل الناس في العلوم السنة الصحيحة على نقصه: 1 - حديث أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. 2 - حديث ما رأيت
من ناقصات عقل
ودين الخ. 3 - أن الشرع جاء بجلد الزاني البكر والشارب والقاذف وقطع يد السارق وهذا ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ولو كانوا كفارًا لكانوا مرتدين يقتلون، ولم يأت
الشرع بقتلهم فدل على بقاء الإيمان معهم وقد ارتكبوا هذه الكبائر.
4 -ولأن الله تعالى أثبت الأخوه الإيمان للمسلمين المقتتلين. 5 - حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة فانه