الصفحة 19 من 167

من طريق النقل الثابت. الأصل الثاني عشر: إثبات صفات الأفعال أي: الصفات الفعلية الاختيارية وقيام الأفعال بالرب جل

وعلا فإنه الفعال لما يريد ومن تلك الصفات 0 كالمحبة والرضا والبغض والكراه. وضابط تلك الصفات أنها يعبر عنها بلفظ الفعل، وأنها واقعة بمشيئة الله تعالى عند وجود سببها ومقتضاها فوجودها عند سببها كمال، وانتفاؤها عند تخلف سببها ليس بنقص. الأصل الثالث عشر: إثبات علو الله تعالى على

خلقه واستوائه

على عرشه فوق جميع مخلوقاته بالكيف الذي يعلمه سبحانه، وقد جاوزت على خلقه من الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة ألف دليل كلها شاهدة بانحراف المعطلة عن الصراط المستقيم. الأصل الربع عشر: إثبات

الإرادة لله تعالى

على ما يليق بجلاله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم إرادتان: الأولى: إرادة كونية (قدرية) وهي مقارنة للقضاء والقدر. الثانية: إرادة دينية (شرعية) وهي مقارنة للمحبة والبغض. وبينهما فروق وتجتمعان في طاعة المطيع، وتنفرد الكونية في معصية العاصي. الأصل الخامس عشر: إثبات معية الله

تعالى لخلقه على

ما يليق بعظمته وجلاله وهي نوعان: - عامة ومن مقتضاها العلم والاحاطة والقدرة والقهر. - وخاصة من مقتضاها التثبيت والتأييد والكلاءة والنصرة لمن أضيفت إليه. الأصل السادس عشر: إثبات الكلام لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته وأنه من الصفات ـ الذاتية باعتبار أصله وأن الله تعالى موصوف به ومن

الصفات الفعلية باعتبار

آحاده وتجدده الله تعالى أي أنه متكلم بما شاء متى شاء وكيف شاء وأن القرآن كلام الله تكلم به حقيقة وأنه منزل غير مخلوق منه بدء واليه يعود. الأصل السابع عشر: إثبات رؤية الله تعالى يوم القيامة في العرصات

وفي الجنة من

غير إحاطة لما جاء فيها من الآيات القرآنية المحكمة والأحاديث النبوية المتواترة وإجماع الصحابة والتابعين عليها وهي من أعظم ثواب الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت