الصفحة 18 من 167

الله تعالى بما لا يليق بجلاله وعظمته، كتسمية اليهود والنصارى لله أبًا، وتسمية الفلاسفة له موجبًا أو علة فاعلة، وتسمية الدهريين له الطبيعية. ج - ومن يصف الله سبحانه بما لا يليق بجلاله وعظمته وما يتنزه عنه من النقائص

والعيب كقول اليهود - لعنهم الله - إن الله فقير ونحن أغنياء - وقولهم (( يد الله مغلولة ) )وزعمهم إن الله تعالى تعب من خلق السموات والأرض فاستراح يوم السبت. د - ومن جحد معانيها وحقائقها، كالجهمية الذين قالوا

عن النصوص

والأسماء والصفات إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معاني فعندهم أن اسم الله السميع لا يدل على

سمع، والبصير لا يدل على بصر، والحي لا يدل على حياة. هـ - من مثل صفات الله تعالي بصفات خلقه من الصفات والواردة في القرآن

إلا أنها مثل صفاتنا. و - المفوضة الذين قالوا إنهم لا يعلمون معاني نصوص الأسماء والصفات وأنها مما استأثر الله بعلمه. فيتبرأ أهل السنة والجماعة من هؤلاء المنحرفين لأن الله تعالى توعد

الملحدين في أسمائه وآياته بأشد الوعيد وتهددهم بأخطر ألوان التهديد فقال (( إن الذين بلحدون في آياتنا لا يخفون علينا ) )وقال سبحانه (( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما

كانوا يعملون )) . الأصل العاشر: إثبات الصفات الذاتية المعنوية لله تعالى مثل الحياة.

والعلم والقدرة ونحوها على ما يليق بجلال الله تعالى وعظمته وضابطها أنها الملازمة لذات الرب تبارك وتعالى فلا تنفك عنه بحال ويمكن إدراكها بالعقل. الأصل الحادي عشر: إثبات على ما يليق بجلاله وعظمته كالوجه، والعين، واليد، والإصبع ونحوها مما مسماه

بالنسبة لنا أجزاء و أبعاض وإنما قيل عن هذه الصفات إنها خبرية لأنها إنما من طريق الوحي فلا يمكن إدراكها بالعقل وإنما تتلقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت