الصفحة 17 من 167

الإيمان بجميع الأسماء الحسنى الواردة في الكتاب والسنة من الصفات العلى وما ينشأ عنها من الأفعال الحكيمة فالرحمان أسمه تعالى، والرحمة صفته، وإنزال الغيث من آثار ذلك الاسم وتلك الصفة. الأصل الرابع: إثبات تفرد الرب جل وعلا بكل صفة كمال ولا مثل ولا كفو. الأصل الخامس: لا مساواة بين الخالق والمخلوق فإن الله تعالى له المثل الأعلى في فلا يستعمل في حقه

سبحانه من

الأقيسة إلا قياس الأولى وهو (( كل كمال ثبت للمخلوق لا نقص فيه بوجه من الوجوه فالله تعالى أولى به، وكل نقص يتنزه عنه المخلوق فالخالق أحق أن ينزه عنه ) ). الأصل السادس: الجمع بين الإثبات صفات الرب عز وجل، فالإثبات يراد لذاته، والنفي يراد لإثبات كمال ضده. الأصل السابع: يأتي

النفي في

صفات الرب جل وعلا - في الغالب مجملًا - لأنه أبلغ في الدلالة على التنزيه، ويأتي الإثبات - في الغالب مفصلًا فإنه أبلغ في الدلالة على تنوع الكمالات. الأصل الثامن: قد يرد الإجمال

في إثبات

صفات الرب جلّ وعلا ويراد به إثبات الكمال المطلق والحمد المطلق والمجد المطلق مثل قوله تعالى

الحمد

لله رب العالمين وقوله {وله المثل الأعلى في السموات والأرض} . وقد يأتي النفي المجمل مثل قوله تعالى {ليس كمثله شيء} وقوله تعالى {ولم يكن له كفوًا أحد} وقوله {سبحان الله عما يصفون} وذلك لنفي كل ما يضاد كمال الله المطلق من أنواع العيوب

الأصل التاسع:

البراءة من إلحاد الملحدين في أسماء الله وصفاته وآياته المائلين بها عن معانيها وحقائقها إلى أمور باطلة

ومنهم: أ

-المشركون الذين اشتقوا لمعبوداتهم أسماء من أسماء الله تعالى أو سموها ببعض أسمائه كتسميتهم اللات من الإله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان. ب- ضلاّل أهل الكتاب وغيرهم من الأمم

الذين سمو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت