يدل على أن الإيمان يكمل بكمالها ويزيد بنقصها. 6 - وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان على ذلك، ودلالة العقل على ذلك بداهة فإن ما يقبل الزيادة يقبل النقصان. الأصل
الواحد والعشرين: ويعتقد أهل السنة من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأستقبل القبلة وصلى صلاة المسلمين وأكل
ذبيحتهم - فهو مسلم لهم ما لهم
وعليه ما عليهم لقوله صلى الله عليه وسلم: [من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا] ولهذا لا يخرجون من الإسلام أحدًا بذنب (دون الشرك ونحوه من نواقض الإسلام) ما
لم يستحله بل يسمونه عاصيًا أو فاسقًا وهو عندهم كسائر المسلمين من الإسلام
بمعصيته وهو في الدنيا إن لم يتب مؤمن ناقص
الإيمان أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فليس بكافر ولا بمنزلة بين المنزلتين كما تقوله (الخوارج المعتزلة) . أما في الآخرة إن مات من غير توبة فهو تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وأدخله الجنة لأول وهلة
وإن شاء عذبه بقدر ذنبه ثم يخرج من النار
بشفاعة الشافعين أو رحمة أرحم الراحمين ومصيره إلى الجنة بكل حال ما دام معه أصل
الإيمان. الأصل الثاني والعشرين: ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم لا يشهدون لمعين بجنة أو نار إلا لمن شهد
له النبي صلى