رواه الحاكم في مستدركه ، والعجب من ابن بطال ومن تبعه كابن المنير في نسبة ذلك لخديجة (1)
(التنقيح 1/ 285. وابن المنير لم يقل بهذا الرأي ، بل انتقضه علي بن بطال . انظر المتواري ص 117 ، والفتح 3/ 9 . )
-ليس هذا بغلط ، وإنما حصل الإشكال من جعل المصنف قصة خديجة وقصة أم جميل واحدة
والظاهر أنهما قضيتان وسؤالان ؛ فلفظ أم جميل: أبطأ عليه شيطانه .
ولفظ خديجة ليس فيه ذلك ، وقد رواهما جميعًا الحاكم في المستدرك ، وغير واحد (2)
(انظر الفتح 3/ 9 . )
[ باب الصلاة قبل المغرب ] (3)
(ليس في أ ، وفي ب:"باب الضجعة". وليس الآتي منه . )
108 -قوله في: اليزني بياء مثناة من تحت مفتوحة ، ثم زاي ، وهذا السند كله مصري (4)
(التنقيح 1/ 293 . )
وهو من النوادر ، وسبق له نظير في الإيمان .
له في الكتاب أنظار .
[ 11 / ب ]
كتاب الجنائز
[ باب الدخول على الميت بعد الموت ... ]
109 -قوله في: فطار لنا عثمان بن مظعون . إلى أن قال: ويروى فصار لنا . بالصاد ، حكاه عيسى بن سهل في كتاب غريب البخاري (5)
(التنقيح 1/ 302 . )
(1) التنقيح 1/285. وابن المنير لم يقل بهذا الرأي ، بل انتقضه علي بن بطال . انظر المتواري ص 117 ، والفتح 3/9 .
(2) انظر الفتح 3/9 .
(3) ليس في أ ، وفي ب:"باب الضجعة". وليس الآتي منه .
(4) التنقيح 1/293 .
(5) التنقيح 1/302 .