كتاب السجود
[ باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها ]
105 -قوله في: وأخذ رجل من القوم كفًّا من حصى . هذا الرجل هو الوليد بن المغيرة (1)
(التنقيح 1/ 278 . )
-بل هو أمية بن خلف (2)
(لأن البخاري سماه في تفسير سورة النجم ، وحكى ابن حجر في الفتح الاختلاف في اسمه واعتمد قول من قال أنه زكريا بن أبي زائدة . انظر التنقيح 8/ 481 . )
[ كتاب التقصير ]
[ باب إذا صلى قاعدا ثم صح ... ]
106 - [ قوله [ في ] التهجد (3)
(كذا في: أ . وليس الكلام منه ، بل هو من التقصير كما ذكرت . )
كان يصلي جالسًا فإذا بقي من قراءته .... إلى آخره .
-كتب المحشي: التهجد . ترجمه لأن كلامه على كان يصلي إلى آخره ] (4)
(ليست في: ب . ويشير إلى أن المحشي رحمه اللَّه ترجم لكتاب التهجد بعد عبارة الزركشي ؛ لأن نسخة التنقيح التي اعتمد عليها ترجمت لكتاب التهجد ، وهو ما زال يشرح في كتاب الصلاة ، باب إذا صلى قاعدا ثم صح ، والله أعلم ، وانظر التنقيح 1/ 284 . )
كتاب التهجد
[ باب ترك القيام للمريض ]
107 -قوله في: فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه . هذه المرأة قيل إنها: أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان ، وهي امرأة أبي لهب ، وهذا
(1) التنقيح 1/278 .
(2) لأن البخاري سماه في تفسير سورة النجم ، وحكى ابن حجر في الفتح الاختلاف في اسمه واعتمد قول من قال أنه زكريا بن أبي زائدة . انظر التنقيح 8/481 .
(3) كذا في: أ . وليس الكلام منه ، بل هو من التقصير كما ذكرت .
(4) ليست في: ب . ويشير إلى أن المحشي رحمه اللَّه ترجم لكتاب التهجد بعد عبارة الزركشي ؛ لأن نسخة التنقيح التي اعتمد عليها ترجمت لكتاب التهجد ، وهو ما زال يشرح في كتاب الصلاة ، باب إذا صلى قاعدا ثم صح ، والله أعلم ، وانظر التنقيح 1/284 .