[ باب الصلاة على الحصير ... ]
68 -قوله في: قوموا فأصلي . هي عند الكُشْمَِيْهَني بغير لام ساكنة الياء ، وهي واضحة صحيحة ، ورواها غيره: فلأصلي ، بلام مكسورة وفتح الياء على أنها لام كي ، على زيادة الفاء (1)
(التنقيح 1/ 147 . )
-قوله: على زيادة الفاء . هو مذهب الأخفش ، ورجح ابن مالك أنه على تقدير حذف ، أي قوموا فقيامكم لأصلي لكم (2)
(قول ابن حجر: ورجح ابن مالك ، فيه نظر إذ نص عبارة ابن مالك في شواهد التوضيح ص 216:"ومن الأمر المسند إلى ياء المتكلم ... وقول النبي صلى اللَّه عليه وسلم: قوموا فلأصل لكم . ويجوز فلأصلي لكم بثبوت الياء والنصب على تقدير فذلك لأصلي لكم". فابن مالك لم يرجح وإنما جوز الوجهين . والله أعلم ، وانظر الفتح 1/ 490 . )
[ باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ]
69 -قوله: [ 7 / ب ] قال القاضي (3)
(انظر الفتح 1/ 498 . )
ضبط أكثرهم قوله والمشرق بضم القاف وبعضهم بكسرها . قلت: الكسر يؤدي إلى إشكال [ وهو إثبات قبلة لهم ] (4)
(زيادة من التنقيح لا توجد في النسختين ، وأثبتها لأهميتها في فهم وجه نقد ابن حجر . وانظر التنقيح 1/ 150 . )
-إنما يؤدي إلى الإشكال المذكور على تقدير تسليمه ، أن لو جعلناه معطوفًا على أهل . أما لو جعلناه معطوفًا على قبلة فلا ؛ لأنه يساوي رواية الرفع التي قدرها .
[ باب ما جاء في القبلة ... ]
70 -قوله في فاستقبلوها .. إلى أن قال في الشرح: وقد أشار البخاري في ترجمته إلى هذا الاستدلال من حديث ابن مسعود (5)
(التنقيح 1/ 151 . )
(1) التنقيح 1/147 .
(2) قول ابن حجر: ورجح ابن مالك ، فيه نظر إذ نص عبارة ابن مالك في شواهد التوضيح ص 216:"ومن الأمر المسند إلى ياء المتكلم ... وقول النبي صلى اللَّه عليه وسلم: قوموا فلأصل لكم . ويجوز فلأصلي لكم بثبوت الياء والنصب على تقدير فذلك لأصلي لكم". فابن مالك لم يرجح وإنما جوز الوجهين . والله أعلم ، وانظر الفتح 1/490 .
(3) انظر الفتح 1/498 .
(4) زيادة من التنقيح لا توجد في النسختين ، وأثبتها لأهميتها في فهم وجه نقد ابن حجر . وانظر التنقيح 1/150 .
(5) التنقيح 1/151 .