الصفحة 52 من 74

( باب بالصلاة في السطوح والمنبر والخشب... ) (1)

(في النسختين:"باب إن صلى في ثوب مصلب". وهو خطأ . )

64 -قوله: ولم ير الحسن بأسًا أن يصلي على الجمْد . بفتح الجيم وضمها (2)

(التنقيح 1/ 145 . )

-قوله وضمها . لم ترد الرواية بضم الجيم من الجمد ، وإنما حكاه ابن التين عن الصحاح ، وقال: إنه المكان الصلب المرتفع ، وليس هو مرادًا هنا .

65 -قوله عمِله فلان بن فلان (3)

(التنقيح 1/ 146 ، وفي إحدى نسخ تحقيقه:"عمله فلان مولى فلانة"كما ذكر ابن حجر . )

-كذا في رواية ، وللأكثر: عمِله فلان مولى فلانة .

66 -قوله في آخر القولة: قال الشيخ أبو محمد الأصيلي: كان اتخاذه سنة سبع (4)

(التنقيح 1/ 146 . )

-قوله: سنة سبع . كذا قال غير واحد عن الأصيلي ، وفيه نظر ؛ لأن قصة الإفك كانت قبل ذلك ، وفيها أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صعد المنبر (5)

(انظر البخاري مع الفتح ، كتاب التفسير ، باب لولا إذ سمعتموه 8/ 453( 4750 ) . )

67 -قوله في: آلى بالمد . بمعنى حلف ، وإنما أدخل هذا الحديث هنا لأنه صلى بهم على ألواحها وخشبها (6)

(التنقيح 1/ 146 . )

-قوله: صلى بهم . كذا أجزم به ابن بطال ، وتُعُقِّب بأنه لا يلزم من كون درج الغرفة جذوعًا أن تكون هي خشبًا ، والظاهر أن المراد منه كونه صلى بهم في مكان عالٍ .

(1) في النسختين:"باب إن صلى في ثوب مصلب". وهو خطأ .

(2) التنقيح 1/145 .

(3) التنقيح 1/146 ، وفي إحدى نسخ تحقيقه:"عمله فلان مولى فلانة"كما ذكر ابن حجر .

(4) التنقيح 1/146 .

(5) انظر البخاري مع الفتح ، كتاب التفسير ، باب لولا إذ سمعتموه 8/453 ( 4750 ) .

(6) التنقيح 1/146 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت