-الذي في روايتنا من طريق أبي ذر: فقام . كرواية الباقين ، نعم هو الصلاة بهذا الإسناد بلفظ: فنام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1)
(هو في كتاب الأذان ، باب يقوم عن يمين الإِمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين 2/ 158 ، 159( 667 ) . )
والذي رواه بلفظ فنام هنا هو أبو علي بن السكن (2)
(أبو علي بن السكن سعيد بن عثمان بن السكن أحد رواة البخاري عن الفربري ، ت 353. انظر السير 16/ 117 - 119 . )
قال ابن قُرقُول (3)
(ابن قرقول ، أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني ، أهم مؤلفاته مطالع الأنوار على صحاح الآثار في شرح غريب البخاري ومسلم والموطأ ، أشهر تلاميذه القاضي عياض ، ت 569 هجرية . وفيات الأعيان 1/ 62 والسير 20/ 520 - 521 . )
وليست الأولى خطأ كما يفهمه كلام القاضي فإن قوله: فلما . تفصيل لما أجمل في قوله: فقام فالفاء في قوله: فلما . تفصيلية .
[ 4 / أ ] [ باب خروج النساء إلى البَرَاز ] (4)
(ليست في: أ . وفي ب:"باب لا يستقبل القبلة"وهو خطأ . )
29 -قوله: زمعة بزاي مفتوحة وميم ساكنة ومفتوحة (5)
(ليست في: ب ، وفي التنقيح 1/ 92"وعين مفتوحة . ) "
-المشهور فتحها في النسبة .
[ باب الاستنجاء بالماء ]
30 -قوله: يعني يستنجي به . هذا من قول أبي الوليد شيخ البخاري . كذا قاله الإسماعيلي ، وقدح بذلك في تبويب البخاري (6)
(هو أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك كما في صحيح البخاري 1/ 106. والإسماعيلي ، أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني الشافعي ، أحد رواة البخاري له مصنفات منها المستخرج على الصحيح ومسند عمر ، ت 371هـ ، انظر السير 16/ 292 - 296 . )
-ليس الاعتراض للإسماعيلي وإنما هو للأصيلي . وكيف ينكر الإسماعيلي هذا ولفظ روايته معنا . إداوة فيها ماء يستنجي منها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ !
(1) هو في كتاب الأذان ، باب يقوم عن يمين الإِمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين 2/158 ، 159 ( 667 ) .
(2) أبو علي بن السكن سعيد بن عثمان بن السكن أحد رواة البخاري عن الفربري ، ت 353. انظر السير 16/117 - 119 .
(3) ابن قرقول ، أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن أدهم الوهراني ، أهم مؤلفاته مطالع الأنوار على صحاح الآثار في شرح غريب البخاري ومسلم والموطأ ، أشهر تلاميذه القاضي عياض ، ت 569 هجرية . وفيات الأعيان 1/62 والسير 20/520 - 521 .
(4) ليست في: أ . وفي ب:"باب لا يستقبل القبلة"وهو خطأ .
(5) ليست في: ب ، وفي التنقيح 1/92"وعين مفتوحة ."
(6) هو أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك كما في صحيح البخاري 1/106.
والإسماعيلي ، أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني الشافعي ، أحد رواة البخاري له مصنفات منها المستخرج على الصحيح ومسند عمر ، ت 371هـ ، انظر السير 16/292 - 296 .