من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم [1] .
(1) فائدة: اختصر المؤلف - رحمه الله - النسب النبوي هذا الاختصار، لأنه لا إشكال في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قريش وأن قريشًا من العرب المستعربة، وأن العرب المستعربة من ذرية إسماعيل، وأما ما وراء ذلك من النسب الطويل إلى إبراهيم - عليه السلام - فضبطه والعلم بتفصيله محل ظن ويحتاج إلى تحرٍ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن الذبيحين» ، يعني: بالذبيح الأول: إسماعيل، وقصته معروفة، وبالذبيح الثاني: فهو والده عبد الله، ويشار في ذلك إلى: ما حصل من عبد المطلب من أنه نذر إن ولد له عشرة من الولد أن يذبح أحدهم، فولد له عشرة من الولد، فأقرع بينهم فخرجت القرعة على عبد الله والد النبي - صلى الله عليه وسلم -، لكن قريشًا فدته بمائة من الإبل فقبل عبد المطلب ذلك، وفداه بمائة من الإبل هداية من الله تعالى له لما سبق في علم الله من شأن هذا النبي العظيم الذي سيولد من صلبه.