فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1601

وفي البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه في صفته للنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( كان أحسن الناس صفة وأجملها، كان ربعة إلى الطول ما هو، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الخدين، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار، إذا وطئ بقدمه وطئ بكليتها ليس له أخمص، إذا وضع ردائه عن منكبه كأنه سبيكة فضة، وإذا ضحك يتلألأ ) ).

معشر المسلمين:

وكما كمل الله تعالى خلق نبيه صلى الله عليه وسلم فجعله على أكمل صورة بشر، فقد كمل أخلاقه عليه الصلاة والسلام وبعثه ليكمل ويتمم مكارم الأخلاق، فعن أنس رضي الله عنه قال: (( كان يعني النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ) ). وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: (( كان أشد حياء من العذراء في خدرها ) ). كما أشتهر من صفته صلى الله عليه وسلم أنه دمث ليس بالجافي ولا بالمهين، يعظم النعمة، وإن دقت، لا يذم منها شيئًا، لم يكن يذم ذواقًا - أي طعامًا - ولا يمدحه، ولا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، فإذا تعدي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت