قرنت المسكرات والمخدرات التي هي الخمر بالأوثان، وجاء عن الصحابة رضي الله عنهم أن شارب الخمر كعابد الوثن، ولو لم يكن من شؤم المسكر إلا أن صاحبه تمر به أوقات السكر وهو لا يعرف الله عز وجل ولا يؤمن به، قال عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنه: (( من مات مدمنًا للخمر -يعني من إذا وجدها شربها ولو بعد سنين- مات كعابد اللات والعزى ) ).
أمة الإيمان: