فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 90

الله صلى الله عليه وسلم يتسامع عنده الشعر فقالت كان أبغض الحديث إِليه.

وروى البيهقي وغيره عن عقبة بن عامر رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «الشعر من مزامير الشيطان» .. وقد أقر صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضى الله عنه على تسمية الشعر مزامير الشيطان كما في حديث عائشة رضي الله عنها الذي تقدم ذكره.

واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يبغض الشعر المجرد من الغناء ويسميه مزامير الشيطان فكيف يظن به انه كان يقر الغناء ويبيحه.

وكذلك لا ينبغي أن يظن بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها كانت تستمع الى الغناء المحرم، وانما كانت تستمع الى ما يجوز استماعه من انشاد الأشعار بدون تلحين وتطريب.

وقد ثبت عنها انكار الغناء والمنع منه، فروى البخاري في الأدب المفرد والبيهقي باسناد صحيح عنها رضي الله عنها ان بنات أخيها خفضن فألمن من ذلك فقيل لها يا أم المؤمنين ألا ندعو لهن من يلهيهن قالت بلى فأرسلوا الى فلان المغني فأتاهم فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربا وكان ذا شعر كثير فقالت اف شيطان أخرجوه أخرجوه فأخرجوه.

وهذا الحديث يرد قول من زعم ان الجاريتين كانتا تغنيان بالغناء المعروف عند أهل اللهو واللعب.

وروى الإِمام أحمد والبخاري وأهل السنن إِلا النسائي عن خالد بن ذكوان قال قالت الربيع بنت معوذ عن عفراء رضي الله عنها جاء النبي صلى الله عليه وسلم يدخل حين بني علي فجلس على فراشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت