فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 90

عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ان الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» .

وفي رواية لاحمد والشيخين عنه رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ان الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه انتزاعا لكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون» .

وروى الطبراني في الاوسط من حديث ابي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وروى البزار من حديث عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو ذلك أيضا.

وروى الدارمي وابن وضاح عن ابن مسعود رضى الله عنه انه قال: «لا يأتي عليكم عام إِلا وهو شر من الذي كان قبله أما اني لست أعني عامًا أخصب من عام ولا أميرًا خيرا من أمير ولكن علماءكم وخياركم يذهبون ثم لا تجدون منهم خلفا ويجيء قوم يقيسون الأمور بآرائهم فيهدم الاسلام ويثلم» .

وهذه الأحاديث تنطبق على هذا المجيب الجاهل وأمثاله من الجهال الذين يفتون الناس بآرائهم الفاسدة فيضلون ويضلون.

وسيأتي ذكر الادلة على تحريم الغناء والموسيقى والسينما والتلفزيون ان شاء الله تعالى.

وبما سنذكره يتضح ان المجيب هو الجاهل المركب شاء أم أبى وانه أيضا من أظلم الظالمين لقول الله تعالى {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت