وفى جامع الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى» .
وروى الامام أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» .
وروى الامام أحمد أيضا وابن حبان في صحيحه عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فانهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الامم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الامم قبلكم» ورواه الطبراني والحاكم في مستدركه بنحوه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .. وصورة أم كلثوم مطابقة كل المطابقة لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهم. ومن كانت من الصنف المذموم فلا يجوز أن يقال انها سيدة.