لم يستطع فبلسانه فإِن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان» رواه الإِمام أحمد وأبو داود الطيالسي ومسلم وأهل السنن من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
وفى رواية للنسائي «من رأى منكم منكرا فغيره بيده فقد برئ ومن لم يستطع ان يغيره بيده فغيره بلسانه فقد برئ ومن لم يستطع ان يغيره بلسانه فغيره بقلبه فقد برئ وذلك اضعف الأيمان»
وروى مسلم أيضا عن ابن مسعود رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي الا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم انها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل» ورواه الامام أحمد مختصرا. . ومن حضر عند السينما والتلفزيون لمشاهدة ما فيهما من التصاوير فهو تارك لما يجب عليه من تغيير المنكر حتى الانكار بالقلب الذي هو أضعف الايمان لم يوجد عنه لأن حضوره لمشاهدة المنكر ينافى انكاره بقلبه.
وقد قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه «هلك من لم يعرف قلبه معروفا ولم ينكر منكرا» رواه ابن جرير وقيل لابن مسعود رضى الله عنه من ميت الأحياء؟ قال الذي لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرًا.
الوجه الثالث ان الحضور عند السينما والتلفزيون لمشاهدة ما فيهما من التصاوير مخالف لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وموافق لهدي النصارى وغيرهم من المشركين. فأما هدي رسول الله