فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 603

الله (1) القران فهو يقوم به 1 ناء الليل والنهار، ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه

آناء الليل والنهار" (2) ، فجعل الغنى مع الانفاق بمنزلة القران مع القيام به."

قالوا: وقد صرح في حديث ابي كبشة الانماري (3) : ان (4) صاحب

المال اذا عمل في ماله بعلمه، واتقى فيه ربه، ووصل به رحمه، وأخرج

منه حق الله فهو بأعلى المنازل عند الله -وهذا صريح في تفضيله - وجعل

الفقير الصادق اذا نوى أن يعمل بعمله، وقال ذلك بلسانه، ثانئا له، وأنه

بنيته وقوله وأجرهما سواء، فان كلا منهما نوى خيزا وعمل ما يقدر

عليه، فالغني نواه ونفذه بعمله، والفقير العالم نواه ونفذه بلسانه،

فاستويا في الاجر من هذه الجهة.

ولا يلزم من استوائهما في أصل الاجر استواوهما في كيفيته

وتفاصيله، فان الاجر على العمل والنية له مزية على الاجر على مجرد

النية التي قارنها القول، ومن نوى الحج ولم يكن له مال يحج به وان

أثيب على ذلك، فان ثواب من باشر أعمال الحج مع النية، له مزية

عليه.

وإذا اردت فهم هذا، فتامل قول النبي! يم:"من سال الله الشهادة"

خالصا (6) من قلبه بلغه الله منازل الشهد 1ء وان مات على فراشه" (7) ."

ليست في الاصل، واثبتها من النسخ الثلاث.

"صحيح البخاري"رقم (7529) ، و"صحيح مسلم"رقم (815) .

وقد سبق تخريجه ص (482) .

ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.

"ثواب من"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث.

في النسخ الثلاث الاخرى؟"صادقا"0

رواه مسلم في"صحيحه)] رقم (1909) من حديث سهل بن حنيف رضي الله-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت