فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 603

الباب السادس

في بيان أقسامه بحسب اختلاف قوته وضعفه

ومقاومته لجيش الهوى وعجزه عنه

باعث الدين بالاضافة إلى باعث الهوى [9/ ا] له ثلاثة احوال (1) :

أحدها: ان يكون القهر والغلبة لداعي الدين فيرد جيش الهوى

مفلولا، وهذا إنما يصل إليه بدوام الصبر، والواصلون إلى هذه الرتبة هم

المنصورون في الدنيا والاخرة، وهم الذين قالوا: [فصدت: 30] ، وهم الذين يقول لهم الملائكة عند الموت:

< الا تخافوا ولا تحزلؤا وابشروا باتجئة ألتي كنت! توعدوبر! نخن

أولاجمتم في الجوة الديخا وفي الأخرة > [فصدت: 30، 31] ، وهم الذين نالوا

معية الله مع الصابرين، وهم الذين جاهدوا في الله حق جهاده، فخصهم

بهدايته دون من عداهم.

] لحالة الثانية: أن يكون القهر (2) والغلبة لداعي الهوى فتسقط

منازعة باعث (3) الدين بالكلية، فيستسلم البائس للشيطان وجنده

فيقودونه حيث شاءوا، وله معهم حالتان:

إحداهما: ان يكون من جندهم واتباعهم، وهذه حال الفاجر (4)

الضعيف.

انظر هذه الاحوال في"إحياء علوم الدين" (4/ 58 - 59) .

في (ب) : القوة.

ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الاخرى، ومن إحياء علوم الدين.

في العسخ الاخرى: العاجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت