فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 603

ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة، ومن نفس عن

مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله

في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه (1) .

قالوا: ونحن لا ننكر فضيلة الصبر على الفقر، ولكن أين تقع من

هذه الفضائل؟ وقد جعل الله لكل شيء قدزا.

قالوا: وقد جعل رسول الله مج! ي! الطاعم (2) الشاكر بمنزلة الصائم

الصابر (3) ، ومعلوم انه إذا تعذى شكره إلى الاحسان إلى الغير ازداد

درجة أخرى؛ فإن الشكر يتضاعف إلى ما لا نهاية له، بخلاف الصبر فان

له حدا يقف عنده. وهذا دليل مستقل في المسألة.

يوضحه: أن الشكر أفضل من الرضى الذي هو أعلى من الصبر، فاذا

كان الشاكر افصل من الراضي الذي هو أفضل من الصابر، كان أفضل من

الصابر بدرجتين.

قالوا: وفي"الصحيحين"من حديث الزهري عن سالم عن ابيه

قال: قال رسول الله [118/ ب] لمجيم:"لا حسد الا في اتنتين: رجل اتاه"

رواه البخاري في"صحيحه)] رقم (6715) ، ومسلم في"صحيحه"رقم"

(1509) ، كلاهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه0

قال! شي!:"من نفَس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَس الله عنه كربة من كرب"

يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة، ومن ستر

مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون

اخيه"."

رواه مسلم في"صحيحه"رقم (2699) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.

ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث.

سبق تخريجه ص (214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت