فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 603

قالوا: وقد ذكر الله سبحانه أصناف السعداء؛ فبدا بالمتصدقين

أولهم، فقال: < إن الم! دفايت رالمصدقت وافرضوا الله قرضما حسنا يضعف

له! ولهم اتجر كرلو! والذين ءامنوا بالله ورسله 2 أوليهنك هم الصديقون والمثهدا

عند ربهم لهم اتجرهم وئورهم > [الحديد: 18، 19] فهؤلاء اصناف السعداء

ومقدموهم المصدقين والمصدقات.

قالوا: وفي الصدقة فوائد ومنافع لا يحصيها إلا الله، فمنها: أنها

تقي مصارع السوء، وتدفع البلاء حتى إنها لتدفع عن الظالم.

قال إبراهيم النخعي:"كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن الرجل"

الظلوم)" (1) ."

وتطفىء الخطيئة، وتحفظ المال، وتجلب الرزق، وتفرح القلب،

وتوجب الثقة بالله وحسن الظن به -كما أن البخل سوء الظن بالله - وترغم

الشيطان وتزكى النفس وتنميها، وتحضب العبد إلى الله [118/ أ] وإلى

خلقه، وتستر عليه كل عيب - كما أن البخل ي! غطي عليه كل حسنة-

الاستار)] رقم (1949) - والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (7447) ، كلهم من

حديث انس.

وضعفه] لبيهقي بعد روايته له. وضعفه الهيثمي في"مجميع الزوائد"81/

وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه رواه الطبراني

في"المعجم الكبير"رقم (33"0 1) ، وفي"الاوسط"رقم (1 554) ، وابن عدي"

في"الكامل" (ه / 162) ، والبيهقي في (شعب الايمان"رقم(7448) ."

وضعفه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 191) .

رواه ابن معين قي"تاريخه - رواية الدوري"رقم (1219) ، والبيهقي في"شعب"

الايمان)] رقم 21 335)، (9 5 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت