قالوا: وقد ذكر الله سبحانه أصناف السعداء؛ فبدا بالمتصدقين
أولهم، فقال: < إن الم! دفايت رالمصدقت وافرضوا الله قرضما حسنا يضعف
له! ولهم اتجر كرلو! والذين ءامنوا بالله ورسله 2 أوليهنك هم الصديقون والمثهدا
عند ربهم لهم اتجرهم وئورهم > [الحديد: 18، 19] فهؤلاء اصناف السعداء
ومقدموهم المصدقين والمصدقات.
قالوا: وفي الصدقة فوائد ومنافع لا يحصيها إلا الله، فمنها: أنها
تقي مصارع السوء، وتدفع البلاء حتى إنها لتدفع عن الظالم.
قال إبراهيم النخعي:"كانوا يرون أن الصدقة تدفع عن الرجل"
الظلوم)" (1) ."
وتطفىء الخطيئة، وتحفظ المال، وتجلب الرزق، وتفرح القلب،
وتوجب الثقة بالله وحسن الظن به -كما أن البخل سوء الظن بالله - وترغم
الشيطان وتزكى النفس وتنميها، وتحضب العبد إلى الله [118/ أ] وإلى
خلقه، وتستر عليه كل عيب - كما أن البخل ي! غطي عليه كل حسنة-
الاستار)] رقم (1949) - والبيهقي في"شعب الايمان"رقم (7447) ، كلهم من
حديث انس.
وضعفه] لبيهقي بعد روايته له. وضعفه الهيثمي في"مجميع الزوائد"81/
وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه رواه الطبراني
في"المعجم الكبير"رقم (33"0 1) ، وفي"الاوسط"رقم (1 554) ، وابن عدي"
في"الكامل" (ه / 162) ، والبيهقي في (شعب الايمان"رقم(7448) ."
وضعفه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 191) .
رواه ابن معين قي"تاريخه - رواية الدوري"رقم (1219) ، والبيهقي في"شعب"
الايمان)] رقم 21 335)، (9 5 35) .