فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 603

وإذا كان الله سبحانه قد غفر لمن سقى كلبا على شدة ظمئه أأ) فكيف

بمن سقى العطاش، واشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟!

وقد قال رسول الله:"اتقوا النار ولو بشق تمرة، فان لم تجدوا"

فبكلمة طيبة"أ2)، فجعل الكلم الطيب عوضا عن الصدقة لمن لا يقدر"

عليها.

قالوا: وأين لذة الصدقة والاحسان، وتفريحهما القلب، وتقويتهما

إياه، وما يلقي الله سبحانه للمتصدقين من المحبة والتعظيم في قلوب

عباده والدعاء لهم والثناء عليهم، وإدخال المسرات عليهم، من اجر

الصبر على الفقر؟! ونعم إن له لاجرا عظيما، لكن الاجر درجات عند

الله.

قالوا: وايضا، قالصدقة والإحسان والإعطاء وصف الرب تعالى،

واحب عباده من اتصف بذلك كما قال النبي:"الخلق عيال الله، فاحبهم"

اليه أنفعهم لعباده" (3) ."

وابو نعيم قي"الحلية)] (7/ 90) ، والبيهقي في"شعب الاجمان"رقم (3366) ."

وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وروي ايضا عن محمد بن المنكدر مرفوغا مرسلا، رواه: البيهقي

في"شعب الايمان"رقم (3364) .

رواه البخاري في"صحيحه"رقم (6009) ، ومسلم في"صحيحه" (2244) ،

كلاهما من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.

روأه البخاري في"صحيحه"رقم (6540) ، ومسلم في"صحيحه"رقم

(1016) (68) ، كلاهما من حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه.

رواه ابو يعلى في"مسنده"رقم (3315) ، والحارث في"مسنده"- كما

في"بغية الباحث"ردم (911) -، والبزار في"مسنده"- كما قي"كشف="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت