وفي"الصحيحين"من حديث أبي هريرة عن النبي لمجو قال:"اذا"
تصدق الرجل بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيب!، أخذها الله
بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربي [117/ ب] فلوه او فصيله، حتى تكون
مثل الجبل العظيم" (1) ."
وفي لفظ للبيهقى في هذا الحديث:"حتى ان التمرة أو اللقمة لتكون"
مثل أحد" (2) ."
وقال محمد بن المنكدر:"من موجبات المغفرة إطعام المسلم"
السغبان" (3) ."
وقد روي مرفوعا من غير وجه (4) .
قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (1/ 672) :"رواه الطبراني، وذكره"
رزين في جامعه، وليس في شيء من الاصول". وضعفه الهيثمي في مجمع"
الزوائد (3/ 0 1 1) .
"صحيح البخاري)"رقم (1410) ، و"صحيح مسلم"رقم 10141) كلاهما من
حديث ابي هريرة رضي الله عنهه
"شعب الايمان"رقم (3467) 0
واخرجه ايضا: ابن حبان في"صحيحه"رقم 33161)، وابن خزيمة
في"صحيحه"رقم (2425) ، والدارمي في"سننه)"رقم 17171).
رواه ابو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 149) ، والبيهقي في"شمعب الايمان"رقم
ورواه هناد في"الزهد"رقم (634) عن مجاهد قوله.
والسغبان هو الجائع. وقيل: لا يكون السغب إلا مع التدب. انظر:
"النهاية"لابن الاثير (2/ 371) .
روي من حديث جابر بن عبدالله، رواه: الحاكم في"المستدرك" (2/ 524) ، =